رحلة عبر أعماق التاريخ العربي الأصيل
قبيلة السرحان قبيلة عربية قحطانية طائية عريقة، تعود أصولها إلى سرحان بن عمرو بن سلسلة بن غنم من ذرية طيء بن أدد الكهلاني القحطاني. تُعدّ من أعرق قبائل شمال الجزيرة العربية، ويمتد نسبها إلى جذور قحطانية أصيلة توارثت أمجادها جيلًا بعد جيل.
استقرت قبيلة السرحان في شمال الجزيرة العربية، من منطقة الجوف إلى وادي السرحان الذي أخذ اسمه منها، وامتدت ديارها إلى الأردن والشام. كانت الجوف تُسمى جوف السراحين نظرًا لكونها أولى القبائل التي استوطنتها.
تزعّمت قبيلة السرحان حلف أهل الشمال لفترة مديدة، وهو حلف ضمّ قبائل كثيرة كبني صخر والفضول والعيسى والفحيلي والسردية وأسلم من شمر. كانت السرحان صاحبة الكلمة والنفوذ في هذا الحلف القبلي الكبير.
تفرّعت قبيلة السرحان إلى سبعة فخوذ رئيسية هي: الهجل، والراشد، والحباب، والمسند، والدلعة، والعاصم، والحمدان. ومن هذه الفخوذ انحدرت عشائر كثيرة وعوائل متعددة انتشرت في أرجاء الجزيرة العربية والشام.
تنتسب عشيرة الشلهوب إلى عشيرة الحمدان من قبيلة السرحان. وتتفرع منها عائلات: المظهور، والمنديل، والظلي، والروضان، والرشيدان، والصالح، والفياض. وقد اشتُهر آل شلهوب بالكرم والشهامة وحفظ الجار.
انطلاقًا من الموروث القبلي الأصيل في الكرم والتكافل الاجتماعي، أسست عشيرة الشلهوب صندوقًا خيريًا يحمل اسمها؛ يهدف إلى دعم الأسر المحتاجة من أبناء القبيلة وغيرهم، من خلال توزيع السلال الغذائية والمساعدات النقدية وتقديم الخدمات الاجتماعية.